حسن حسن زاده آملى

122

هزار و يك كلمه (فارسى)

في البحار و لم يتعرض المجلسى - قدس سره - لردّه . و من أغلاطه أيضا أنه توهّم أن سعد بن أبى وقّاص كان فى فتح نهاوند . و ذكر فى تفسير فان كنت في شك ممّا أنزلنا . . . ما يستحيا من نقله و يشمئز الطبع من قراءته ، نعوذ بالله من الضلال ، و نسأله الهداية لطريق الحق و الصواب ، و بكلمة الصواب نختم الكلام . انتهى كلامه الشريف . نگارنده - حسن حسن‌زاده آملى - گويد : در اول تفسير منسوب به امام حسن عسكرى عليه السلام بعد از تسميه و تحميد آمده است كه اما بعد قال ( كذا - و الصواب : فقال ) محمد بن على بن محمد بن جعفر بن رفاق : حدثنى الشيخان الفقيهان ابو الحسن محمد بن احمد بن على بن الحسن بن شاذان ، و ابو محمد جعفر بن احمد بن على القمى ( ره ) قالا : حدثنا الشيخ الفقيه ابو جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى ( ره ) اخبرنا ابو الحسن محمد بن القاسم المفسر الاسترابادى الخطيب ( ره ) قال : حدثنى ابو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد ، و ابو الحسن على بن محمد بن سيّار و كانا من الشيعة الإمامية قالا كان ابوانا امامييّن و كانت الزيدية هم الغالبون باستراباد ، و كنّا في امارة الحسن بن زيد العلوى الملقب بالداعى الى الحق امام الزيدية ، و كان كثير الإصغاء اليهم بقتل الناس لسعاياتهم فخشيناهم على انفسنا فخرجنا بأهلينا الى حضرة الامام ابى محمد الحسن بن على بن محمد أبي القائم ( ع ) . . . . غرضم از نقل چند سطر مذكور اين است كه در ابتداى تفسير ياد شده از شيخ صدوق ابن بابويه روايت شده است كه آن جناب از مفسّر استرابادى روايت كرده است و اين مفسّر خطيب از دو شخص به نام يوسف و على و آن دو از پدرانشان از امام حسن عسكرى عليه السلام . و لكن جناب علامه حلى در قسم دوم خلاصة الاقوال في معرفة الرجال كه به تعبير شريفش « هذا القسم مختص بذكر الضعفاء و من أردّ قوله ، أو أقف فيه » فرمايد : حمد بن القاسم ، و قيل ابن ابى القاسم المفسّر الاسترابادى ، عنه ابو جعفر ابن